نوف إبراهيم.. حين يعود الإعلام إلى الناس

أحمد زينهم10 يوليو 20261 مشاهدةآخر تحديث :
نوف إبراهيم.. حين يعود الإعلام إلى الناس

كانوا يقولون “الإعلام سُلطة”، سلطة القناة، سلطة المخرج، سلطة وقت البث، ثم جاءت نوف إبراهيم وقالت: “الإعلام ناس”.

 

نوف بدأت من حيث يبدأ المحترفون، من الإذاعة، تعلمت كيف تصل بالصوت فقط، ثم انتقلت للتلفزيون وتعلمت كيف تصل بالصورة والهيبة.

 

لكنها لم تكتفِ، رأت أن الناس خرجت من الصالة إلى الجوال، فتبعتهم، ولم تذهب لهم بفارغة. ذهبت بخبرة سنوات في التلفزيون والإذاعة. ذهبت وهي تعرف كيف تصيغ السؤال، وكيف تحترم العقل، وكيف تفرق بين الرأي والشائعة.

 

النتيجة؟ صارت نوف إبراهيم حالة خاصة، إعلامية يحترمها زملاء المهنة، وصانعة محتوى يحبها الجمهور، وتتكلم في موضوع جاد اليوم، وبكرة تنزل فيديو عفوي، تنتقد وتشيد وتضحك وتبكي، إنسانة.

 

وهذا ما نحتاجه، نحتاج إعلاميين لا يخافون النزول من البرج العاجي، نحتاج أصوات تعلمت في المؤسسات، لكنها اختارت أن تخدم الناس مباشرة.

 

نوف إبراهيم تذكرنا بقاعدة بسيطة: الكاميرا والميكروفون أدوات. أما الإعلام الحقي فهو الثقة، ومن يملك الثقة، يملك التأثير… سواء كان في استوديو أو في غرفة نومه يصور بالموبايل.

الاخبار العاجلة