يحذّر الدكتور محمد مرحومي، المتخصص في أعمال الحج والعمرة، ورئيس مجلس إدارة مجموعة المرحومي التجارية ورئيس مجالس إدارة عدد من الشركات العاملة في السياحة والحج والعمرة والإعاشة والضيافة، من التعامل مع شخص قال إنه يُدعى «أسامة فوزي عباس صالح»، وكان يمارس نشاطه تحت اسم «طيور الجنة».
ووفق روايته، كان المذكور قد حصل على فرع للشركة بمنطقة عباس العقاد، قبل أن يوقف صاحب الشركة هذا الفرع لما وصفه بمشكلات في التعامل مع الحجاج، مع اتخاذ إجراءات قانونية ضد المذكور وضد زوجته، ووجود مديونية قال إنها تتجاوز ثمانية ملايين جنيه لصاحب الشركة دفعها للحجاج.
وأضاف أن التعاملات المالية بينهما خلال موسم الحج الماضي شملت مبالغ قال إنها بلغت نحو خمسة ملايين وخمسمائة ألف جنيه، تسلّمها المذكور لتسيير أمور الحج وسداد باقات الحج وقطار الحرمين، وذلك بموجب مستندات وتحويلات ورسائل دفع إلكترونية.
وأوضح أنه فوجئ، بحسب روايته، بترك عدد من الحجاج في المملكة العربية السعودية من دون الإشراف والمتابعة الواجبين، إلى جانب مخالفات أخرى رآها غير لائقة بخدمات ضيوف الرحمن، وبشهادة عدد منهم، مع وجود شكاوى مسجّلة ولها أرقام.
وذكر أنه التقى المذكور في القاهرة برفقة أحد أصدقائه، مصطفى صاحب متجر ملابس، وبحضور مديري مكتب المرحومي الاستاذ سامح سعيد و الاستاذ عيد، وأنهما طلبا مهلة للتسوية، ومنحهما أكثر من مهلة: بعد انتهاء موسم الحج السابق، ثم مهلة شهر، ثم شهرين، ثم ثلاثة أشهر، من دون أن يُنفَّذ أيٌّ من الالتزامات المتفق عليها، بحسب البيان.
وأكد اعتزامه إحالة الأمر إلى القسم القانوني لاتخاذ الإجراءات الرسمية، وأن نشر هذا البيان يستهدف تحذير الحجاج وذويهم من التعامل مع الشخص المذكور في الحج للموسم الحالي وفي العمرة، منعًا لتكرار ما تعرّض له عدد من الحجاج.
وأشار إلى أن النشاط كان تحت اسم «طيور الجنة»، وأن المقر المشار إليه يقع في 28 شارع عباس العقاد، الدور التاسع، شقة 17. ودعا الراغبين في أداء الحج والعمرة إلى التثبّت من الجهات والشركات التي يتعاملون معها، والرجوع إلى الجهات الرسمية المختصة قبل سداد أي مبالغ أو إبرام أي تعاقد.
وختم بأن هذا التحذير صدر حرصًا على حقوق الحجاج وذويهم، وأن ما أورده سيُحال إلى الإجراءات القانونية الرسمية، وأن الفصل في أي اتهام أو نزاع مالي يبقى من اختصاص جهات التحقيق والقضاء.



















