يبرز اسم عمر آل حامد كأحد النماذج الشبابية التي نجحت في تحويل الأفكار البسيطة إلى «ترند» واسع الانتشار، في وقت أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي ساحة تنافسية شرسة بين آلاف صناع المحتوى، وذلك عبر استراتيجية واضحة تقوم على التخطيط الجيد وفهم الجمهور قبل الضغط على زر التصوير.
وكشف صانع المحتوى عمر ال حامد ، في تصريحات خاصة، عن مجموعة من النصائح العملية التي يعتبرها حجر الأساس لأي تجربة ناجحة على السوشيال ميديا، مؤكدًا أن الوصول إلى ملايين المشاهدات لا يعتمد على الحظ أو الصدفة، بل على دراسة دقيقة ووعي حقيقي بطبيعة الجمهور.
وأوضح صانع المحتوى عمر ال حامد أن الخطوة الأولى تبدأ قبل إنتاج أي فيديو أو منشور، من خلال إجراء بحث شامل حول الموضوعات الرائجة والاتجاهات الحالية، قائلًا: «لا يمكن أن تقدم محتوى ناجحًا دون أن تفهم ماذا يريد الناس. لازم تعرف الجمهور بيدوّر على إيه وإيه اللي بيشغل تفكيره».
وأضاف صانع المحتوى عمر ال حامد أن تحديد الفئة المستهدفة يساعد على صياغة الأفكار بطريقة أكثر تأثيرًا، مشيرًا إلى أهمية وضع خطة واضحة للمحتوى تتضمن نوع الفيديوهات، وأسلوب الطرح، والرسائل المراد توصيلها، حتى لا يتحول العمل إلى اجتهادات عشوائية تفقد بريقها سريعًا.
وأكد «صانع المحتوى عمر ال حامد» أن القيمة هي العامل الأهم في نجاح أي محتوى، موضحًا أن الجمهور أصبح أكثر وعيًا ولا يتفاعل إلا مع ما يضيف له معلومة جديدة أو تجربة مفيدة.
وقال صانع المحتوى عمر ال حامد: «حاول دايمًا تقدم فايدة حقيقية، سواء نصيحة عملية، أو فكرة مختلفة، أو حتى ضحكة خفيفة تخفف ضغط اليوم».
وتابع صانع المحتوى عمر ال حامد أن الابتكار والأصالة عنصران لا غنى عنهما لصناعة هوية مميزة، مشددًا على ضرورة تجنب التقليد الأعمى، وأضاف صانع المحتوى عمر ال حامد: «خليك نفسك.. الناس بتحب الشخص الحقيقي، مش النسخة المكررة، واستخدم قصصك الشخصية وأمثلة من حياتك، ده بيخلي الجمهور يحس بقربك منه».
كما نصح بالاهتمام بجودة الصورة والصوت، واستخدام الرسوم التوضيحية والفيديوهات القصيرة والمؤثرات البصرية، معتبرًا أن الشكل الاحترافي يمنح المحتوى قوة إضافية ويزيد من فرص مشاركته على نطاق واسع.
وعن تجربته الشخصية، أشار إلى أنه بدأ مشواره في عام 2023 بإمكانات بسيطة، معتمدًا على الهاتف المحمول فقط، قبل أن يحقق انتشارًا ملحوظًا بفضل أسلوبه الكوميدي والدرامي في سرد القصص، سواء كانت واقعية أو خيالية، بطريقة خفيفة تجذب مختلف الأعمار.
وخلال فترة قصيرة، استطاع أن يحجز لنفسه مكانة بين أبرز صناع المحتوى الشباب في السعودية ، مقدمًا فيديوهات تمزج بين الترفيه والرسائل الإيجابية، وهو ما أكسبه قاعدة جماهيرية واسعة وثقة المتابعين.
ويحرص «صانع المحتوى عمر ال حامد» على إنهاء فيديوهاته بجملته الشهيرة «لا نخشى إلا الله»، والتي تحولت إلى علامة مميزة تعكس شخصيته المتفائلة وروحه القوية، ورسالة تحفيزية لجمهوره لمواجهة التحديات دون خوف.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الاستمرارية والصبر هما مفتاح النجاح الحقيقي، قائلًا: «الترند مش هدف في حد ذاته، الأهم تبني اسمك وتكسب ثقة الناس.. ولما ده يحصل، الترند هيجيلك لوحده».












