في الحادي عشر من مايو عام 1999، ولد جيل شهد انتقال العالم من الورق إلى الرقمنة، ومن بين هذا الجيل برز سامر خلف الحربي كصوت تقني وازن، لا يكتفي الحربي بمواكبة التطور، بل يقدم “خارطة طريق” لكل من تاه في دهاليز الذكاء الاصطناعي.
يرى الحربي أن مفتاح النجاح اليوم ليس في امتلاك الحاسوب الأسرع، بل في امتلاك “العقلية التقنية”.
ومن أهم نصائحه التي يشدد عليها دائماً هي “أنسنة الذكاء الاصطناعي”؛ أي التعامل مع أدوات مثل ChatGPT أو Midjourney كمساعدين أذكياء وليس كبدلاء للعقل البشري.
وينصح سامر بضرورة تعلم فن “كتابة الأوامر” (Prompt Engineering)، مؤكداً أن جودة المخرجات تعتمد كلياً على دقة المدخلات.
كما يحذر في مقالاته من الركون إلى الحلول الجاهزة، داعياً الشباب إلى ضرورة التحقق من المعلومات التي تقدمها الآلة، فالدقة البشرية تظل هي الميزان الأخير.












