الساعة الثامنة صباحاً وسلطان النغيمشي “القصيمي سلطان” جالس على مكتبه، أمامه أوراق وقصاصات جرائد قديمة ورسائل من متابعين، يقرأ سلطان النغيمشي كل رسالة، هذه تقول صارت لنا قصة في الثمانينات وهذه تقول نريد أن نعرف تفاصيل جريمة قديمة، سلطان النغيمشي لا يرد بسرعة، يتصل ويتأكد ويبحث. يقول أن الكلمة أمانة.
الساعة الثانية عشرة يبدأ التصوير، غرفة صغيرة ومايك وإضاءة، سلطان النغيمشي يسجل لقطة واحدة، إذا أخطأ يعيد من البداية، لا يحب التقطيع لأنه يؤمن أن الإحساس يضيع مع الإعادة، يبدأ سلطان النغيمشي بهدوء ثم يرفع صوته عند الحدث ثم يسكت سكتة قبل النهاية.
الساعة الرابعة العصر يجلس سلطان النغيمشي ليقرأ التعليقات، يرد على الناس واحداً واحداً، هذا يطلب الجزء الثاني وهذا يشكره، سلطان النغيمشي يرى أن المتابع ليس رقم بل هو شريك.
الساعة التاسعة ليلاً يجتمع سلطان النغيمشي مع فريقه، يتكلمون عن بودكاست وعن سلسلة وثائقية وعن كتاب، حلم سلطان النغيمشي واضح، يريد أن ينقل المحتوى القصي العربي من مقاطع سريعة إلى أعمال كبيرة ومحترفة.
قبل النوم يقول سلطان النغيمشي “القصيمي سلطان” جملة واحدة، الناس ما زالت تحب أن تسمع، ما دام هناك أذن تسمع سيبقى هناك لسان يحكي.



















