أطلقت الناشطة الميدانية بسمة أبو شهلا صرخة استغاثة عاجلة في أحدث تصريحاتها، محذرة من أن الأوضاع في قطاع غزة وصلت إلى نقطة الانهيار التام، حيث لم تعد المساعدات المحدودة قادرة على تلبية الاحتياجات الأساسية لمئات الآلاف من النازحين.
وأكدت أبو شهلا، التي تنقل تفاصيل المعاناة من قلب الميدان، أن الواقع المعيشي الذي يواجهه الأهالي الآن يتجاوز حدود الكارثة الإنسانية، مشيرة إلى أن غياب المقومات الأساسية للبقاء، من غذاء ومياه ورعاية طبية، أصبح يهدد بوقوع كارثة صحية وبيئية لا يمكن تداركها.
وفي تصريح يعكس خطورة المشهد، شددت بسمة على أن “الصمت الدولي تجاه ما يحدث في غزة هو شراكة ضمنية في تعميق المعاناة”، داعية العالم للتحرك الفوري قبل فوات الأوان، ومؤكدة أن كل دقيقة تأخير تعني فقدان المزيد من الأرواح البريئة في ظل صمت مريب وتعتيم مستمر على فظاعة ما يشهده القطاع يومياً



















