المصور السينمائي كمال حسين منصور ينقل نبض الشارع بعدسة “الجدعان” عبر “القاهرة والناس”

الخبر اليوم24 فبراير 202633 viewsLast Update :
المصور السينمائي كمال حسين منصور ينقل نبض الشارع بعدسة “الجدعان” عبر “القاهرة والناس”

وراء كل قصة نجاح وإصرار تُروى على الشاشة، هناك عينٌ ثاقبة تلتقط تفاصيلها وتترجمها إلى صورة نابضة بالحياة تصل إلى القلوب قبل العقول. هذا ما يجسده ببراعة المصور السينمائي كمال حسين منصور، الذي يُثبت حلقة تلو الأخرى أنه أحد الركائز الأساسية لنجاح برنامج “الجدعان”، المذاع عبر فضائية “القاهرة والناس”.



استطاع “منصور” بعدسته الاحترافية أن يغير المفهوم التقليدي لتصوير البرامج الميدانية والاقتصادية؛ فبدلاً من التقرير التلفزيوني المعتاد، يقدم للمشاهد المصري “لوحة سينمائية توثيقية” تنقل عرق العمال، وهمة المزارعين، وطموح الشباب في المشروعات الواعدة. فمن قلب المصانع وضجيج الآلات، وإلى اتساع الأراضي الزراعية والصحراوية، تنجح كاميرا كمال حسين منصور في اقتناص الجمال الكامن في العمل الجاد، لتقدم رسالة بصرية مؤثرة تدعم قوة المحتوى الذي يقدمه البرنامج.



ملامح التميز في الرؤية البصرية لـ “كمال منصور”:

الواقعية الساحرة: يتمتع أسلوبه بالقدرة على نقل الواقع الميداني بكل خشونته وتحدياته، ولكن بلمسة سينمائية تضفي على المشاهد رونقاً وجاذبية دون أن تفقدها مصداقيتها.



توظيف الإضاءة في البيئات الصعبة: في ظروف التصوير المعقدة داخل المصانع أو في الحقول المفتوحة، يبرز ذكاء “منصور” في تطويع الإضاءة وإبراز ملامح “الجدعان” (أبطال الحلقات) بطريقة تضفي عمقاً درامياً على حكاياتهم وكفاحهم.



الكاميرا التفاعلية: تتميز لغته البصرية بالديناميكية وتعدد زوايا الرؤية؛ فهو لا يكتفي برصد الحدث من الخارج، بل يجعل الكاميرا تتحرك وتتفاعل وكأنها المشاهد نفسه، مما يخلق حالة من الاندماج الكامل مع الجولة الميدانية.



إن الجهد المبذول من قبل المصور السينمائي كمال حسين منصور في برنامج “الجدعان” يؤكد مجدداً أن الصورة التلفزيونية هي “البطل الخفي” القادر على جذب انتباه المشاهدين وتوثيق إنجازات الوطن بطريقة ملهمة، ليضيف بذلك بصمة نوعية ومميزة لشاشة “القاهرة والناس”.

Breaking News