فن ومشاهير

مشهد طباطبا من معالم الأخشيد.. تعرف على القصة الكاملة لعملية إنقاذه ونقله (شاهد) – جريدة الخبر اليوم

محمد طغج الإخشيدى، مؤسس الدولة الإخشيدية التركية فى مصر، وقد الولاية فى مصر مكافأة له من الخليفة العباسى فى عصره على تصديه لمحاولات الفاطميين دخول مصر واستطاع الاستقلال بمصر عام 940، وتحل اليوم ذكرى رحيله، إذ رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم 25 يوليو من عام 946، ومن المعروف أن مسجد الفقعاى ومشهد طباطبا الذى تم إنقاذه مؤخرًا هما آخر ما آخر ما تبقى من عهد الإخشيديين، فما الذى جرى فى مشهد طباطبا؟


 


أولاً: نريد أن نعرض بمشهد طباطبا، فهو كما يحكى الدكتور أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، وأستاذ الآثار الإسلامية: مشهد “آل طبا طبا” هو عبارة عن ضريح تم تأسيسه في القرن الرابع الهجري، العاشر الميلادي، شيده محمد بن طغج الإخشيدي، مؤسس الدولة الإخشيدية، بين أعوام 935، 946 م، وملحق به مسجد يتكون من مربع يبلغ طوله 18 مترًا، ومبني من الطوب “الآجر” وفي الجدار الشرقي يوجد المحراب، ويقسم المربع إلى ثلاثة أروقة بواسطة صفين من الدعامات بأركان كل منها أعمدة مدمجة.


 


أما حول تفاصيل قصة نقل المشهد فى إطار الجهود المبذولة لإنقاذ وحماية المشهد الذى كان يعانى من سوء حالته المعمارية، فتعود إلى 11 فبراير من عام 2021، أعلنت وزارة السياحة والآثار عن بدء أعمال فك ونقل مشهد “آل طباطبا” الأثري من موقعة الحالي بالجهة الشرقية من عين الصيرة، إلى الجهة المقابلة على حافة عين الصيرة بجوار المتحف القومي للحضارة المصرية، وذلك حفاظا عليه من تسرب المياه بداخله، وجاء ذلك بعد الانتهاء من الدراسات الهندسية اللازمة وموافقة اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية.


 


وفى 2 أبريل من العام الحالى 2022، أعلنت وزارة السياحة والآثار عن أنها انتهت من مشروع إنقاذ ونقل وترميم مشهد آل طباطبا بموقعه الجديد قرب المتحف القومى للحضارة المصرية بالفسطاط، وذلك فى إطار الجهود المبذولة لإنقاذ وحماية المشهد الذى كان يعانى من سوء حالته المعمارية بسبب ارتفاع منسوب المياه الكبريتية بموقعه القديم على حافة بحيرة عين الصيرة، حيث بلغ ارتفاع المياه به حوالى 2.70 متر مما أثر على حالته الإنشائية، لذلك كان من الضرورى فك ونقل المشهد إلى مكان بعيد و آمن حفاظا عليه، مع إتباع كافة الأساليب العلمية المتعارف عليها أثناء فكه ونقله.


 


وأكد الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وقتها أن أعمال نقل وترميم المشهد تمت وفقاً للدراسات الهندسية والإنشائية اللازمةً و التي نفذها متخصصون من مرممي المجلس الأعلى للآثار، و بعد موافقة اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية.


 


وأضاف أن جميع أعمال المشروع تمت تحت إشراف وتنفيذ الوحدة الإنتاجية التابعة للمجلس الأعلى للآثار  والمنطقة الأثرية المختصة، وكانت أعمال المشروع قد بدأت في يناير 2021 بتكلفة بلغت 6 مليون جنية مصري بتمويل من وزارة الإسكان و المرافق و المجتمعات العمرانية.


 


وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أنه أثناء عملية النقل تم العثور على عدد من شواهد القبور الأثرية ولوحات رخامية تم نقلها وإعادة تثبيتها مرة أخرى.

 

WhatsApp Image 2022-07-24 at 11.08.29 PM
قبل الترميم
WhatsApp Image 2022-07-24 at 11.08.46 PM
بعد الترميم


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى