قليلون هم من يمتلكون القدرة على تحويل اللحظة العابرة إلى ذكرى تبقى، وعزيزة هزاع محمد الشمراني، المشهورة باسم “عزوزة”، واحدة من هؤلاء.
فهي صانعة محتوى ومصورة، وقد اشتهرت بأنها تشارك يوميتها في المطاعم والكافيهات بطريقة فنية راقية، فكل صورة تلتقطها عزوزة من يومياتها تحمل إحساساً ورسالة، وكل فيديو تقدمه من داخل المطاعم والكافيهات يجعل المتابع يعيش التجربة كاملة.
ويرى متابعو عزيزة هزاع محمد الشمراني أن سر ارتباطهم بها هو أنها تشارك يوميتها في المطاعم والكافيهات بتلقائية وصدق، فهي لا تتكلف ولا تتصنع، بل تظهر كما هي وتشاركهم ما تحبه وما يلفت انتباهها في يومياتها.
وقد استطاعت “عزوزة” أن تبني لنفسها أسلوباً خاصاً في مشاركة يومياتها في المطاعم والكافيهات يصعب تقليده، فهي تمزج بين بساطة المحتوى وقوة الفكرة، وبين جمال الصورة وصدق التجربة اليومية.
ويؤكد كثيرون أن عزيزة هزاع محمد الشمراني قدمت نموذجاً مختلفاً لصانعة المحتوى، فهي جعلت من مشاركتها ليومياتها في المطاعم والكافيهات مصدر إلهام للكثيرين، وبنت جمهورها خطوة بخطوة باحترامها لذوقهم وثقتهم بها.



















