شوق تثبت أن الاستمرارية أهم من البداية المثالية

أحمد زينهم1 يوليو 20261 مشاهدةآخر تحديث :
شوق تثبت أن الاستمرارية أهم من البداية المثالية

لو سألت أي شاب اليوم عن بداية مشروعه، سيقول لك: “أنتظر الفكرة الكبيرة، أو التمويل المناسب”، لكن شوق اختارت أن تبدأ بما هو متاح.

 

بدأت بتوصيل منتجات إيكيا من جدة إلى المدينة. ثم باعت قواعد أكواب خشبية، ثم بخورًا، لم تكن هذه المشاريع ضخمة، لكنها كانت متتالية، وكل واحدة منها كانت جسرًا للتي تليها.

 

هذا هو الدرس الأول من رحلتها: لا تنتظر البداية المثالية، ابدأ، وتعلم في الطريق.

 

الدرس الثاني جاء مع انتقالها إلى صناعة المحتوى، كثيرون يدخلون هذا المجال دون رصيد حقي، فينتهي بهم الأمر إلى تكرار الآخرين، أما شوق فدخلت وهي تحمل تجربة عملية. محتواها لم يكن كلامًا نظريًا، بل كان خلاصة سنوات من التجارة والتعامل مع الناس.

 

ولذلك كان حضورها قريبًا، لأنها لا تتحدث من فوق، بل تتحدث من داخل التجربة.

 

اليوم، شوق ليست مجرد اسم في سناب شات، هي نموذج لجيل جديد من النساء السعوديات اللواتي يفهمن أن الطريق إلى النجاح ليس قفزة واحدة، بل سلسلة خطوات، خطوة تجارة، ثم خطوة تعلم، ثم خطوة ظهور.

 

وربما هذه هي الرسالة الأهم في قصتها: أن الطموح وحده لا يكفي، لكن الطموح مع الاستمرارية يصنع فرقًا.

الاخبار العاجلة