شدد الدكتور محمد عكيلة، أخصائي التغذية العلاجية والباطنة، على الدور المحوري الذي تلعبه التغذية المتخصصة في إدارة مرض السكري من النوعين الأول والثاني، مؤكداً أن الالتزام بنظام غذائي علمي ليس مجرد “حمية”، بل هو علاج أساسي يوازي في أهميته الأدوية والإنسولين للوقاية من مضاعفات المرض الخطيرة.
وأوضح الدكتور عكيلة أن النوع الأول يتطلب دقة عالية في حساب الكربوهيدرات وتنسيقها مع جرعات الإنسولين لتجنب الهبوط الحاد أو الارتفاع المفاجئ في سكر الدم، بينما يركز العلاج التغذوي لـ النوع الثاني على تحسين حساسية الخلايا للإنسولين، وتقليل الوزن، والسيطرة على الدهون الحشوية. وأشار إلى أن التغذية العلاجية الصحيحة تساهم بشكل مباشر في استقرار مستويات السكر التراكمي (HbA1c)، وحماية الكلى والأعصاب والعين من التلف الطويل الأمد، داعياً المرضى إلى ضرورة وضع برنامج غذائي مخصص لكل حالة بناءً على الفحوصات الطبية الدورية.












