يمثّل محمد رجب الخولي، المعروف باسم “خوليو”، واحداً من الوجوه المصرية الشابة التي اقتحمت مجال الطائرات بدون طيار بمستوياته المتقدمة، لينتقل بخبرته إلى أحد أكثر القطاعات تطوراً على مستوى العالم: منظومات التاكسي الطائر والتنقّل الجوي الذكي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك ضمن منظومة شركة مالتي ليفل للتكنولوجيا (Multi Level Technology)، إحدى أكبر
الشركات المتخصصة في حلول النقل المتقدم والتقنيات الجوية الحديثة في الوطن العربي.

وُلد خوليو في 6 أغسطس 2000 بمدينة المحلة الكبرى، وتُعد رحلته المهنية نموذجاً لشاب جمع بين الطموح، والانضباط، والتوجّه المبكر نحو تقنيات المستقبل.
من الدرونز إلى التاكسي الطائر
يعمل خوليو حالياً في أبوظبي كطيار درون (Drone Operator)، ضمن بيئة تشغيل متقدمة لا تقتصر على الدرونز التقليدية الخاصة بالتصوير، بل تمتد إلى منظومات جوية أكبر وأكثر تعقيداً تُستخدم في مشاريع التاكسي الطائر (Air Taxi).
وتعتمد هذه
الطائرات على الإقلاع والهبوط العمودي، مع أنظمة طيران أوتوماتيكية متطورة، ما يجعلها جزءاً أساسياً من رؤية الإمارات لمستقبل التنقّل الذكي داخل المدن.
ويُعد خوليو من أوائل الكوادر المصرية التي شاركت عملياً في هذا النوع من المشاريع داخل الإمارات، في دور يجمع بين التشغيل الفني للطيران الجوي، والمشاركة في التوثيق البصري الاحترافي.
عدسة تحلّق فوق معالم أبوظبى
إلى جانب عمله التقني، برز خوليو كمصوّر جوي محترف، حيث شارك في توثيق عدد من أبرز المعالم والفعاليات في دولة الإمارات، من بينها:

• متحف اللوفر أبوظبي

• قصر الإمارات

• قصر الوطن
• مارينا أبوظبي
كما ساهم في تغطية فعاليات كبرى مثل:
• Drift X
• Dubai Airshow
• Make it in the Emirates
• فعاليات تابعة لشركة ADNOC
وتميّز أسلوبه بالجمع بين الحس السينمائي للّقطة الجوية والدقة العالية في تنفيذ الطيران، ما منحه حضوراً لافتاً داخل مجتمع التصوير الجوي والدرونز.

خلفية رياضية صنعت الانضباط
قبل دخوله عالم الطيران والتصوير، امتلك خوليو مسيرة رياضية مميزة في رياضة الملاكمة، حيث حقق بطولات على مستوى الجمهورية وشارك في عدة منافسات محلية.
ورغم اختلاف المسارين، فإن هذه الخلفية الرياضية أسهمت في بناء شخصيته المهنية، خصوصاً في ما يتعلق بالانضباط، والتحكم، والعمل تحت الضغط.
⸻
بين السماء والمستقبل
يجسّد محمد رجب الخولي نموذجاً لجيل شاب أعاد تعريف المسار المهني التقليدي. من المحلة الكبرى إلى سماء أبوظبي، ومن التصوير الجوي إلى مشاريع التاكسي الطائر، يواصل خوليو بناء مسار يجمع بين التقنية والفن، وبين الطموح والرؤية المستقبلية.
وبين شغفه بالطيران، وإبداعه البصري، وخبرته الرياضية، يرسّخ خوليو اسمه كأحد الوجوه العربية الشابة العاملة في قلب التحوّل الجوي والتكنولوجي الذي تشهده المنطقة












