أحدث المقالات

● لليوم الثالث على التوالى..إرتياح شعبي لتطوير المحيط المجتمعي وإنارة طريق 801 بكفرالبطيخ ● *فريق “تعليم دمياط” للمصارعة الرومانية والكراتيه يحصد المراكز الأولى ببطولة الجمهورية للمدارس.* *و”وكيل التعليم” يهنئ “محافظ دمياط” و الأبطال الفائزين  الجمهورية*. ● ندوة تثقيفية عن الإسعافات الأولية بمركز شباب ستاد دمياط ● جمعية حمايةالطفل ومكتبة دمياط تنظمان فعاليات لنشر التوعية الثقافية بالمكتبة المتنقله ● خلال زيارتها لقرية جمصة صباح اليوم…. محافظ دمياط تتفقد مدرسة رفاعة الطهطاوى الابتدائية ● محافظ دمياط تفاجىء مسئولى الوحدة المحلية بقرية جمصة وتشدد على إزالة كافة المخالفات ورفع مستوى النظافة بالقرية ● فوز بنت دمياط اللاعبة ميرنا الطنطاوى ب 3 ميداليات بالبطولة العربية لرفع الأثقال ● محافظ دمياط تفاجىء مسئولى الوحدة المحلية بتفتيش السرو ومدرسة الإعدادية الثانوية المشتركة  المحافظ تشدد على تنفيذ قرارات الازالة لحالات التعدى على الأراضى الزراعية و الإرتقاء بمستوى النظافة وتتابع مبادرة ١٠٠مليون صحة ● مصطفى الدكرورى أمينا عام لحزب المؤتمر بالدقهليه

ليلة تاريخية عالمية في حب محمد صلاح .. والدعم العربي يغيب

الكاتب : مصطفى شرف التاريخ : 25/09/2018 مشاهدة : 142
ليلة تاريخية عالمية في حب محمد صلاح .. والدعم العربي يغيب

دعونا نتفق جميعا بأننا لم نتوقع في يوما ما، مشاهدة لاعب مصري وعربي في قائمة أفضل ثلاث لاعبين في العالم، بل كان حلم جميل ( صعب المنال) لكل مشجع كروي طوال التاريخ في ظل معاناة العرب من المشاكل الكبيرة وسيطرة ( السبوبة) والعشوائية على معظم الاتحادات العربية وغياب الاحتراف الكامل.

وحينما كنا نجد شخصية كروية عربية تشارك في حفلات الفيفا لأفضل لاعب في العالم كنا نسعد كثيرا، ونفخر جدا بالتواجد العربي، فما بالك أن تجد لاعبا مصريا حول حلمك الرائع إلى واقع وحقيقة أمامك، وتواجد ضمن أفضل ثلاث لاعبين في العالم، ووضعك مصري في قلب الحدث وعلى الخريطة الكروية العالمية وسط الكبار وعمالقة اللعبة الأولى على الكرة الأرضية.

اختيار محمد صلاح أفضل لاعب وهداف بالبريميرليج، ضمن الثلاثي الأفضل في العالم، كافي جدا بالنسبة لنا كمصريين وكعرب وانجاز وشرف وفخر كبير، وتاريخ مكتوب بقلم مصري نادرا ما يحدث، عانى كثيرا وبطموحه وعقليته الرائعة جعل العالم كله يقف احتراما وتقديرا له ولما يقدمه على الملاعب الإنجليزية والأوروبية، ولولا اتحاد السبوبة وأحداث مونديال روسيا الشهيرة لكانت فرصه أقوى بكثيرا سواء بالأفضل في أوروبا أو العالم، ولكن مازالت الفرصة كبيرة أمامه في ظل التميز الكبير والتكامل الذي يعيشه ليفربول مع مدربه كلوب محليا وأوروبيا هذا الموسم، والجايات أفضل بكثير.

ورغم أن جائزة أفضل هدف لصلاح جاءت عن طريق الجماهير المصرية والعربية وانه بالفعل ليس أفضل هدفا وهناك ما هو أعلى منه بكثير، لكنها كانت رائعة وذو قيمة لنا كمصريين وكعرب، كونها المرة الأولى التي يحصد فيها لاعبا عربيا وافريقيا هذه الجائزة، وجعلتنا نشاهد فخرنا كما كنا نريده بجائزة من الفيفا كتتويج لموسمه الغير عادي، كبداية نحو تحقيق الأفضل في العالم 2019 بإذن الله

خروج محمد صلاح من الفريق المثالي للفيفا لعام 2018 كان بمثابة الصدمة للجميع، ولكن حينما يُنظر إلى كيفية اختيار ذلك فإنه يتم عن طريق اللاعبين التابعين لجمعية المحترفين (فيفا برو) وفرعها بجمهورية مصر العربية يرأسه كابتن مجدي عبدالغني، وليس كما يتم اختيار الأفضل في العالم عن طريق الصحفيين المعتمدين وقائدي ومدربي المنتخبات الوطنية والجماهير، فكان من الوارد جدا، خروج محمد صلاح رغم تواجده ثالثا كأفضل لاعب في العالم، ومعه ايضا الحارس البلجيكي كورتوا الفائز بجائزة أفضل حارس بالعالم.

لكن ما استوقفني قليلا عند متابعة البيان الكامل لتصويتات المدربين وقائدي المنتخبات والصحفيين المعتمدين، هو ابتعاد العرب عن مساندة محمد صلاح الذي يمثلهم جميعا في جوائز الفيفا عكس جماهيرهم الداعمة له بقوة، واستغربت بشدة من هذا الامر، فقد لم يصوت له إلا قائدي ثلاث دول عربية فقط وهم السوري عمر السومة والموريتاني عبدول با والفلسطيني عبداللطيف البهداري بجانب المصري عصام الحضري، وكل الشكر والتحية لسوريا وفلسطين وموريتانيا على هذه الوقفة المميزة، ولكن السؤال هنا أين بقية قائدي المنتخبات العربية؟ بالفعل كانت صدمة قوية للغاية لانها كشفت واقعا أسوأ مما نتوقع، وماذا لو هناك لاعبا عربيا مرشحا لجائزة الأفضل في العالم في يوما ما؟ هل سيفعل معه المصري مثلما فعل مع صلاح هذه المرة؟!! وماذا عن العروبة الذي يتم الحديث عنها مرارا وتكرارا؟ نعم هذه كرة قدم ولكن حينما نجد انفسنا أمام حدثا تاريخيا يُحسب لنا كعرب نتكاتف جميعا من أجله ولا نتفرق كما شاهدنا، بالفعل كانت الصدمة الأقوى في حفل الفيفا للأفضل ولن يتم نسيانه ابدا.

واوجه الشكر لقائدي منتخبات ( بوركينا فاسو، أيرلندا الشمالية، جزر الكايمان، تشاد، إستونيا، جبل طارق، إيران، منغوليا، هولندا، سنغافورة، السويد).

ولم يتم اختياره من اي مدرب لمنتخب عربي سوى مدرب المنتخب البحريني، بجانب مدرب مصر المكسيكي خافيير أجييري، ومدربي ( الكونغو، برمودا، ايسلندا، الهند، ايرلندا الشمالية، اسكتلندا).

ويظل في النهاية، محمد صلاح فخر العرب دون منازع وأسطورة كروية مصرية لن تتكرر مع احترامي الكامل للبقية، وكلنا سنظل مصدر دعم له اينما تواجد، كونه مصدر السعادة الوحيدة للكرة المصرية.

شكرا من القلب لمحمد صلاح على ليلة من ألف ليلة وليلة وسط عمالقة كرة القدم.. خسرت لقبا ولكنك حققت حلمك وحلمنا بالتواجد بقوة على الخريطة الكروية العالمية .. وبطموحك وعقليتك الاحترافية الكبيرة ستجد نفسك مرة أخرى منافسا على الأفضل في العالم وستحقق ما تريده بإذن الله

وفي النهاية، ننتظر تكريما كبيرا من الدولة لفخرها ومصدر سعادة شعبها الأول محمد
صلاح السفير فوق العادة لبلده في العالم أجمع.. ألا يستحق ذلك؟

 

اضف رد

  • تعليقات الفيسبوك

  • تعليقات

0 تعليقات لـ “ليلة تاريخية عالمية في حب محمد صلاح .. والدعم العربي يغيب”

  • تسجيل دخول
  • اشتراك عضو جديد

النشرات البريدية

أخبار فى صور

فيديو

اراء الكتاب