أحدث المقالات

● ‫”جوّي TV” تعتزم البث الحصري لفيلم مسك الخيرية “على قيد النجاح” ● موسيماني يحاضر لاعبي الأهلي استعدادًا لمواجهة المقاولون ● رجائي عطية: 2579 محام تم قيدهم من خريجي التعليم المفتوح المستوفين للشروط ● نائب المفوضية الأوروبية: نقف بجانب العليا للإخوة الإنسانية ضد أصوات الكراهية ● مى عز الدين تتصدر «تريند جوجل» بعد عيد ميلادها ● السعودية ترفع استثماراتها في السندات الأمريكية إلى 137.6 مليار دولار ● راغب علامة يعلن نتيجة مسحة كورونا ● وزير الدفاع التونسي: ضبط عناصر متطرفة في التحركات الليلية وأسلحة بيضاء ومولوتوف ● المفوضية الأوروبية: مستعدون لـ«فجر جديد» مع واشنطن

علاء خليل يكتب : الانتخابات والكشاف

التاريخ : 14/11/2020 مشاهدة : 361
علاء خليل يكتب : الانتخابات والكشاف

مازلت على قناعه تامه بأن ينقص أى مجتمع او دولة تريد أن تتقدم وتصبح فى مقدمة الصفوف أن ترى فيها راصد جيد ومنظومه فاعله لإستثمار الكفاءات وربطهم بالمجتمع وتحويل طاقاتهم وأفكارهم إلى منتج أى كان نوع هذا المنتج فكرى او إبداع أو إختراع فتحرص على تنميته وإمداده بكل سبل النجاح لكى تزداد النماذج الملهمه للاخرين ويكون مجتمعا صحيا قويا يتغلب على أية صعوبات تواجهه. تحدثنا كثيرا عن دور الكشاف زمان فى تقديم شباب من الحوارى والقرى البعيدة والنجوم للانديه فأصبحوا لاعبين مشهورين ولولا تلك العين الثاقبه لكانوا فى الطل ولاديعرف عنهم أحد. ومع الدعوة المستمرة التى لن أكل أو أمل بالنداء الى تكوين فى كل وزارة ومؤسسة تلك المنظومة من عين ثاقبة من أصحاب الخبرات للكشف عن هؤلاء المتميزين فى شتى مناحى الحياة تلك المنظومة يجب أن تكون منفصلة وذات قوة ومتابعة للنتائج أول باول. واليوم ونحن قد مررنا بتجربتين من الانتخابات شيوخ ونواب فلقد كان الامر يتطلب لنجاح عدد معين فى كل دائرة وفقط ولكن عدد المترشحين كان أكبر بكثير من المطلوب وبدءت الانتخابات وبدء الكل من المرشحين يستثير كل طاقاته وكل أدواته ليقدم نفسه للناخبين ولنفاحئ بالبعض من المرشحين من القوة بمكان والشعبيه التى وإن لم تؤهله للنجاح بالمقعد الا أنه ألهم الكثيرين ببرنامجه وحضورك وقوة شخصيه فأصبح له مريدين وبالتالى سيكون له شأنا فى دائرته. أحببت أن أبدا مقالى بتلك الطريقه لكى أصل الى الصرخة التى أصبحت وكاننا نطلقها فى الصحراء مع أن من المفترض أن تكون للاحزاب المصريه التى لديها من الحس السياسى وسرعة البديهة لضم تلك العناصر المميزة الى صفوفها وتقوية الحزب بها وإكتساب أرض حقيقيه فى الشارع يستطيعون من خلالهم الوصول الى الشعب والالتحام به وتقديم البرامج والافكار التى تساعد المجتمع على التخلص من الشوائب والعادات التى يحاول البعض تأصيلها فى المجتمع ومحاربة الافكار الهدامه وخلق تنمية الوعى والحس الوطنى وشد المجتمع الى مجتمع العمل والقضاء على الفهلوة الى مجتمع منظم الفكر والهدف. وأيضا فتح قنوات شرعية لتلك الكوادر أن يكونوا فاعلين فى المجتمع فيتحقق على أيديهم جنبا الى جنب مع كوادر أخرى ما تصبو إليه الدولة من رقى وأمان إجتماعى والخطير إستمرار ذلك التجاهل وعدم الاستفادة من القوة البشرية التى تعتبر فى بعض الدول اكبر من قوة المال والعلم والتى تستثمر تلك القوة لجلبهما سنرى كل يوم تشتيت للجهود التى تقوم لها الدولة وحالة لا وعى بما يتم على الارض وبالمخاطر التى تهددنا وتغليب الانا فى أغلب التعاملات بل والالتفات الى المصلحة الشخصيه دون وعى بما هو أهم وأكبر الا وهى مصلحة المجتمع. إنها دعوة جديده لكل المؤسسات بإكتشاف المواهب وتقديمهم ليتبوء مكانة يستطيعون من خلالها بمد يد العون لكى يكون لدينا الف طلعت وزويل ونجيب وصلاح وليس الاف الاف من المواهب ماتوا ولم يسمع عنهم أحد.

اضف رد

  • تعليقات الفيسبوك

  • تعليقات

0 تعليقات لـ “علاء خليل يكتب : الانتخابات والكشاف”

  • تسجيل دخول
  • اشتراك عضو جديد

النشرات البريدية

أخبار فى صور

فيديو

اراء الكتاب