أحدث المقالات

● شاهد.. البنوك توافق علي تمويل محطات الطاقة الشمسية لمزارعي الـ ١.٥ مليون فدان ● برعاية محافظة دمياط………. قافلة طبية من أساتذة جامعة عين شمس وجراحات ومراحل علاجية كاملة حتى التماثل للشفاء ● أحمد عزت يتفقد المدارس قبل الإمتحانات و يفتتح مدرسة الخنساء الابتدائية بأم الجنازير ● بالصور ” مستقبل وطن بنى سويف يناقش مشكلات مركز سمسطا مع رئيس المدينة ● بالصور ” الشعب الديموقراطى ينظم حفلا شعبيا و تنصيب ” شيرين يحي ” أمينا لمحافظة بنى سويف ● جمعية عمر بن الخطاب للأعمال الخيرية بكفر البطيخ تستقبل اليوم القافلة الطبية المجانيه ● علاء خليل يكتب : السعوديه تاج العرب والمسلمين ● تحديات فريق بليفرز للوصول للقمة في التجارة الالكترونية ومواجهة البطالة ● خاص – بالصور عزاء الفنان السعودي أبو بكر سالم ● بالصور ” حمدى و الدسوقى يفتتحان معرض للمصنوعات اليدويه بإدارة تضامن ببا

عبدالعزيز الحسين يكتب : التطوع عطاء بلا حدود

التاريخ : 05/12/2017 مشاهدة : 146
عبدالعزيز الحسين يكتب : التطوع عطاء بلا حدود

عام 1985حددت الأمم المتحدة الخامس من ديسمبر ليكون يوماً دولياً للمتطوعين، كنوع من رد الجميل والاعتراف به كعمل انساني نبيل، إضافة إلى نشر الوعي بين الناس لتعزيز هذا اللون من التضامن الإجتماعي واللحمة الوطنية.

فيتفاعل الأفراد مع مجتمعاتهم الحاضنة بأشكال متعددة، وكل من مكانه. هناك المعلم والمهندس والطبيب، وهناك النجار والحداد، أيضاً الطالب في مدرسته والأم في بيتها وقيامها بواجبات أسرتها؛ كل هذه صور بديهية معروفة لانخراط الأفراد في المجتمعات.

لكن عندما يخرج العمل من إطار الواجب والإلزام، ويعدو عن كونه فرضاً على المرء القيام به، أو أن يفعله لقاء مقابل مادي فإن الأمر يخرج من خندق الواجب إلى فضاء التطوع الرحب.

فالعمل التطوعي هو ضرب من العطاء يتمثل في إمساك الفرد بزمام المبادرة للقيام بأعمال بلا مقابل مادي، دون إجبار وبرضى كامل مع مراعاة إنجاز ذلك بصورة أخلاقية وإنسانية لا تتعارض مع قوانين المجتمع.

في الأساس فإن التطوع جهد اختياري نابع من فطرة إنسانية سليمة، عمادها حب الخير والوازع الإنساني والديني الذي يبدأ في التشكل في مراحل الطفولة.
ويعززها ويشد من إزرها عندما يكبر هذا الطفل ويدرك المعاني الدينية والقيم النبيلة التي يغرسها الإسلام في نفوس أبناءه، وقد قال عز وجل : فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره”

وأيضاً قال تعالى : “وقل اعملوا فسيرى الله فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون” صدق الله العظيم.

****

لا تنحصر فوائد العمل التطوعي بتلك المردودة على المجتمع وحسب، بل إنها وإضافة على كونها خزان أجر وثواب يهل الخير على صاحبه؛ فهي تنمي الحس الإدراكي والمهارة لدى الفرد، كما تشجع على الانخراط والاندماج بشتى أفراد المجتمع.

أيضاً هي وسيلة محمودة لاستغلال الطاقات الشبابية المتوهجة وتفعيل أدوار الأفراد لتتألق في ميادين تليق بها، وتعزز الحس الوطني.

علاوة على ذلك فهي تمنح المرء سعادة ولذة لا يتمكن من الشعور بها إلا من خبرها من قبل؛ إنها لذة العطاء!

لكن لابد لنا ولزاماً علينا العمل على تعزيز وتنمية الوازع التطوعي في أبنائنا فهي مسؤولية تقع على الجميع. فمن المهم أن يتم تفعيل هذه القيمة السامية في المدارس أولاً، بتخصيص أعمال تطوعية إضافية وتنظيم رحلات إلى المرافق العامة كالحدائق لتنظيفها أو دور المسنين لزيارتهم.

كما ينبغي تخصيص أيام للعمل التطوعي وتنظيم هذه الأعمال والفعاليات من خلال مراكز مجتمعية مؤسساتية ترعى هذه الفعاليات وتنظمها بصورة أكثر دقة وترتيباً. ويقع على عاتق المقتدرين في المجتمع مكافئة هؤلاء المتطوعين المتميزين في مجتمعاتهم وتحفيزهم ودعمهم ليواصلوا مسيرهم وليحذو أقرانهم على حذوهم الطيب إنه واجب على الجميع وكل من مكانه.. وان المملكة العربية السعودية قامت ولله الحمد على أسس اسلامية راسخة منطلقها الكتاب والسنة ومن اهدافها نشر الخير واغاثة الملهوف ومد يد العون للعالم في الأزمات والكوارث . وانه من اهداف الرؤيا الطموحة 2030 تنظيم العمل التطوعي ودعمه ليكون من روافد التنمية في المملكة .
. همسة ..
ولا أجمل من قول الشاعر إيليا أبو ماضي ولا أبلغ حين قال:

أعط وإن لم تجز حتى بالثنا

أي الجزاء الغيث يبغي إن هما

من ذا يكافأ زهرة فواحة

أو من يثيب البلبل المترنما

كتبه
عبدالعزيز بن سليمان الحسين
30 عام في المسؤولية الإجتماعية متطوعاً اعتزبها.

اضف رد

  • تعليقات الفيسبوك

  • تعليقات

0 تعليقات لـ “عبدالعزيز الحسين يكتب : التطوع عطاء بلا حدود”

  • تسجيل دخول
  • اشتراك عضو جديد

النشرات البريدية

أخبار فى صور

فيديو

اراء الكتاب