أحدث المقالات

● مصر 47 عاما من الانتصار و6 سنوات من استعراض القوة فى عهد السيسي ● الهمامي”: مصر تسير على الطريق الصحيح في البناء والتنمية في عهد الرئيس السيسي ● وليد أبو الفضل أسعى لخدمة الدائرة بأكملها .. ناخبون : خدمات أبو الفضل من فترة كبيرة ● الصحة: تسجيل 177 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا.. و 11 حالة وفاة ● افتتاح مطعم “ديو أميتشي” في العاصمة الرياض مذاق عالمي بلمسات سعودية ● هبوط جماعي لمؤشرات البورصة المصرية نهاية تعاملات الخميس ● مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 8505.18 نقطة ● الصنايعية بدكرنس يؤيدون مرشح دكرنس وليد فرعون ● التحوّل الرقمي يمهّد الطريق أمام تعزيز التعاون العربي-البرازيلي ● مارثون خيري دولي في أوزبكستان لدعم أطفال التوحد ● الصحة: تسجيل 178 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا.. و 13 حالة وفاة

عبدالرحمن عالِم يكتب كورونا والإقتصاد العالمى وتأثيره على أمتنا

التاريخ : 28/03/2020 مشاهدة : 513
عبدالرحمن عالِم يكتب كورونا والإقتصاد العالمى وتأثيره على أمتنا

أن تأثير تداعيات جائحة كورونا أو ما يُعتقد بأنها حرب على قيادة العالم الجديد و السيطرة على إقتصادياته له تأثيرته الكبيرة .

ونحن لا نملك في تحليل مستقبلها أكثر من الفرضيات وشواهد التاريخ في صراعات الأمم.

إن موقع أمتنا من هذا الصراع تحدده عقيدتها النقية وإيمانها بقضاياها الأساسية.

إن أمتنا العربية والإسلامية لا تتشكل بمتغيرات الصراع طويلاً. فالأمة قوة كامنة يوقظها الإيمان ويوقدها العمل.

تعقيباً على آثار الجائحة العالمية فأقول أن لها تداعيات وآثار عديدة متوقعة ربما تغير منطق الحياة العصرية التي نعيشها وتغير الموازين ولكن من المؤكد أنها أشعرتنا بقيمة الحياة البسيطة والحرية و استرجعت نمط الحياة والإيمان إلى الأسس التي بنيت عليها !

ومن أهم ما ستغيره الأحداث اليوم هو التحول الفعلي والفوري لعالم الاعمال الى الرقمية وهو أمر لا يحرر الاعمال كما يظن البعض بل يجمع زمامها لدى البعض!

سيصبح عالم المال والأعمال أصغر وأقرب وستحركة معايير تنافسية مختلفة عن التي نعلمها اليوم !

سيتغير مفهوم رأس المال لتكون التقنية بديلاً عنه في حالات كثيرة وربما يكون لها قيمة مادية رقمية و يُنظر إليها على أنها من يولد رؤوس الأموال وسنجد أن هذه النظرة ( أي التقييم ) سيشكل قيمتها السهمية على الشاشات كذلك !

سينشغل العالم بالتجارة الرقمية كباراً وصغاراً وستباع السلعة الواحدة ألف مرة قبل أن تصل ليد المستهلك !

إن منظومة تجارية كهذه تنحسر فيها قيمة رأس المال وتتمدد فيها القيمة الرقمية، عُرضة للسيطرة من القِوى الكبرى من الشركات الكبرى وبنوك عالمية وعرضة كذلك للإنهيار السريع والمتكرر للمنظومة وذلك فيما نسميه حالياً بالدورة الإقتصادية للأسواق بينما ستكون دورة رقمية للأسواق …. لاحقاً !

ولكن …. سيبقى الاعتماد على رأس المال أكثر تحوطاً ونفعاً للأسواق وتغطيته بالذهب يكسبها ويكسب التاجر تقوقاً إستراتيجياً مهما تفوق عليه الآخرون …… رقمياً !

الحقيقة … أن الاقتصاد العالمي إثر جائحة كرونا يمثل حالة من الفوضى التي تعيد تنظيم الحياة بكل مجرياتها. ستكثر النظريات والتنبؤات وعلينا أن نلتزم بنظرية واحده قوامها الاحتمالات وأساسها الإيمان “نظرية الاحتملات الجديدة” وهي قائمة على بناء الفرضيات وتقييم الإحتمالات وقياس النتائج. وهي نظرية إقتصادية تقوم على التقييم المستمرة للحالة. وآليتها قائمة على التقييم والتقييم العكسي أي:

بداية:
بناء الفرضيات – تقييم الاحتمالات – وقياس النتائج

والعكس

بداية:
تحديد النتائج – تقييم الاحتمالات – تكوين الفرضيات

وهي بين:
التكوين والتقييم والبناء والقياس والتحديد لمنظومة الاقتصاد الكلية والجزئية

وعليه ستخرج مدارس تنهج باتجاهات فكرية مختلفة بين المتحفظ والمعتدل والمغامر

إن ما أسلفتُ لا ينطوي على الجوانب الاقتصادية فحسب بل وعلى شتى جوانب الحياة .

سنجد إرتباطاً أقوى بين كل عناصر الحياة. فالإيمان والمعتقد سيكونان جزءً من سعر طن القمح ورغيف الخبز …..وربما جزءً من سعر برميل النفط …. لاحقاً !

كما أن الاقتصاد والمجتمع وسيصبحان وجهين لعملة واحدة و معادلة …. تنجح بالتوازن المطلق !

وعليه نقول أننا كمسلمين و مؤمنين … ندرك تماماً ان ما يحدث اليوم لا شك علاماتٌ من الله عز وجل …. فلا بد للإيمان أن يكون جزأ اصيلاً من معادلة الحياة والاقتصاد معاً.

هذا والله أعلم ،،،

عبدالرحمن عالِم

رئيس مجلس إدارة أي سي أو للبتروكيماويات

اضف رد

  • تعليقات الفيسبوك

  • تعليقات

0 تعليقات لـ “عبدالرحمن عالِم يكتب كورونا والإقتصاد العالمى وتأثيره على أمتنا”

  • تسجيل دخول
  • اشتراك عضو جديد

النشرات البريدية

أخبار فى صور

فيديو

اراء الكتاب