أحدث المقالات

● بيلا التونسيه نجمه عربيه تعلن عن وجودها قريبا فى سماء الفن و التمثيل ● المستشار حماده خشبه ” أمينا عاما لحزب صوت الشعب بمركز أهناسيا ● محمد شعبان السويفى ” أمينا مساعدا لحزب صوت الشعب بمركز أهناسيا ● بنده تطلق مبادرة “إسهام” لتدريب السعوديين ● لأول مرة بدمياط بالتعاون مع جمعية حماية الأطفال …. المركز الإقليمي لتدريب الإداري يقدم برامج تدريبية للشباب والمواطنين ● متطلبات المنزلة من مؤتمر الشباب الأول بالدقهلية ● الخبر اليوم تهنئ عصام وميرفت بمناسبة الخطوبة السعيدة ● محافظ الدقهليه يفتح تحقيقا موسعا بعد وفاه طالب صعقا بالكهرباء بدكرنس ● ماجد الفطيم تفتتح أكبر دار عرض ڨوكس سينما في المملكة في واجهة الرياض

د. علي عيسى الشعبي يكتب : العمل التطوعي من خلال رؤية ٢٠٣٠

التاريخ : 28/10/2019 مشاهدة : 103
د. علي عيسى الشعبي يكتب : العمل التطوعي من خلال رؤية ٢٠٣٠

نسبة الشباب السعودي الذين تقع أعمارهم بين ١٥ : ٣٤ سنة تصل إلى ٣٧ في المائة من إجمالي السكان، وهي أعلى نسبة في دول G20، يتساوى فيها تقريبا الذكور والإناث، وهذا مؤشر يدل على أن مجتمعنا قوي وواعد لأن الشباب طاقة كامنة هائلة للإبداع والإنتاج وتضمن استدامة التنمية وتحقيقها لأهدافها المنشودة، متى تم تأهيلهم وتعزيز دورهم ودعمهم والاهتمام بمتطلباتهم للإسهام بفاعلية في خدمة مجتمعهم وتعزيز الانتماء لوطنهم.

إن تمكين الشباب ليكونوا قادرين على تحمل مسؤولياتهم، ومواجهة التحديات والإسهام في تطور وطنهم واستدامة التنمية ورفاهية مجتمعهم، هو الطريق الوحيد إلى نهضة الأمم ورقيها، إسهامات الشباب تأخذ أوجه ومجالات متعددة ومتشعبة، ولكن مقالتي اليوم تركز فقط على دور الشباب في العمل التطوعي.

العمل التطوعي تطلق عليه مسميات كثيرة، فأحيانًا يطلق عليه القطاع الثالث أو مؤسسات المجتمع المدني أو القطاع غير الربحي، أو غيرها من المسميات، المهم أنني أقصد هنا بالعمل التطوعي الفعل الاجتماعي الذي يبذل فيه الإنسان الجهد والوقت والمال، بصورة فردية أو جماعية بما يعود بالنفع على المجتمع بدافع ذاتي بحت من الأهالي، ويمثل العمل التطوعي رافدًا أساسيًا من روافد التنمية الشاملة، يعكسُ مدى وعي المواطن ونضج المجتمع وسعة أفق الدول.

ولهذا تمنح الدول المتقدمة مساحة كبيرة لمؤسسات المجتمع المدني للمساهمة بفعالية في مشروعها التنموي، بل إنها تحرص على تدريس العمل التطوعي في مناهجها الدراسية لفهم أهدافه ومجالاته، لما له من إسهام كبير في دعم الناتج المحلي وازدهار الاقتصاد، ويفترض أن يكون هناك تكامل وتوافق وتشارك مع العمل الرسمي الحكومي لضمان الاستثمار الأمثل للجهود الأهلية والحكومية، ولهذا رزكرت «رؤية 2030» على هذا البعد وأولته أهمية واعتبرته داعمًا لتنوع مضاد الدخل المحلي.

نسبة الذين انخرطوا في الأعمال التطوعية في السعودية فقط ١٤.٣ في المائة خلال العام الماضي، منهم المتطوعون خلال الحج ٦ في المائة فقط بمتوسط ساعة العمل التطوعي خلال عام ٥٢.٧ ساعة وخلال شهر ١١ ساعة، يكاد يتساوى فيها الذكور والإناث من حيث المشاركة وهذه نسب متواضعة جدًا، وقد تكون عائقًا في تحقيق «الرؤية» لأهدافها في مجال العمل التطوعي التي تتطلع إلى أن يرتفع عدد المتطوعين من ١١ ألفًا إلى مليون متطوع، وترتفع نسبة إسهام العمل التطوعي من أقل من ١ في المائة إلى ٥ في المائة بنهاية 2030.

وهذا فيه تحدٍ كبير إذا لم نعمل على نشر ثقافة العمل التطوعي وزيادة الدعم له وتوسيع مساحة المشاركة والاعتراف به كشريك رئيسي في التنمية.
د/ علي بن عيسى الشعبي
“مشرف فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في عسير”

اضف رد

  • تعليقات الفيسبوك

  • تعليقات

0 تعليقات لـ “د. علي عيسى الشعبي يكتب : العمل التطوعي من خلال رؤية ٢٠٣٠”

  • تسجيل دخول
  • اشتراك عضو جديد

النشرات البريدية

أخبار فى صور

فيديو

اراء الكتاب