أحدث المقالات

● د. محروس عامر يكتب : جرعة ثقافية وإنسانية ورؤية لمستقبل واعد ” الجنادرية “ ● محافظ دمياط تعلن … انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال في الفترة من ٢٤ إلى ٢٧ فبراير ● سيده ريفية بمركز ببا تتحدى الظروف و تقرر العمل سائق ميكروباص ● حملة لفرض الانضباط بالشارع أسفرت عن ضبط أكثر من 35 توكتوك ● 10yearchallenge وكيف تحولت الدول العربية ● ضخ أعداد أضافية من اسطوانات الغاز لمواجهه الأزمه بالدقهلية. ● شاهين يبحث تطوير العمل مع كبرى الكيانات العاملة بالميناء ويترأس لجنة تفعيل القرار 110  ● محافظ دمياط تسلم عقود بيع أراضى تقنين وضع اليد ● محافظ دمياط تتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة شارع ٧٧ بمدينة رأس البر

تفسير سورة الفلق

الكاتب : فوزي بدوي التاريخ : 03/06/2017 مشاهدة : 3٬109
تفسير سورة الفلق

{  بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ}.

 تفسير سورة الفلق  عدد آياتها 5

قوله تعالى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1)﴾ قال البخاري : “وقال مجاهد : الفلق : الصبح”، و﴿قُلْ﴾ أي يا محمد و﴿أَعُوذُ﴾ أستجير.

﴿مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2)﴾ في القرطبي : “هو عام، أي من شر كل ذي شر خلقه الله عزَّ وجلَّ” اهـ، وقد ذكر البخاري قوله تعالى ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2)﴾ في كتاب القدر من صحيحه، قال الحافظ ابن حجر : “يشير ـ أي البخاري ـ بذكر الآية إلى الرد على من زعم أن العبد يخلق فعل نفسه لأنه لو كان السوء المأمور بالاستعاذة بالله منه مختَرعًا لفاعله لما كان للاستعاذة بالله منه معنى، لأنه لا يصح التعوذ إلا بمن قدر على إزالة ما استعيذ به منه” اهـ.

وقرأ ابن يعمر : “خُلِق” بضم الخاء وكسر اللام.

﴿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3)﴾ قال البخاري : “وقال مجاهد : غَاسِقٌ : الليلُ، إذا وَقَبَ: غروبُ الشمس” اهـ. قال الراغب في المفردات : “وذلك عبارة عن النائبة بالليل كالطارق” اهـ، وقال القرطبي : “في الليل تخرج السباع من ءاجامِها والهوامُّ من أماكنها وينبعث أهل الشر على العبث والفساد” اهـ.
وروى الترمذي والنسائي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نَظَرَ إلى القمر فقال لعائشة : “استعيذي بالله من شره فإنه الغاسق إذا وقب”، قال الترمذي : “هذا حديث حسن صحيح”.

﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4)﴾ هن السواحِر، والنفَّاثات جمع نفَّاثة مثال مبالغة، قاله السمين الحلبي، وفي المفردات : “النَّفْثُ قذف الريق القليل وهو أقل من التَّفْلِ” اهـ. ومعنى قوله تعالى : ﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4)﴾ أي الساحرات اللاتي ينفثن في عقد الخيط حين يقرأن عليها.

﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)﴾ يعني الحاسد إذا أظهر حسده وهو كراهية النعمة للمسلم وتمني زوالها واستثقالُها له وعملٌ بمقتضاها، دينيةً كانت النعمة أو دنيويةً، فالحاسد لا يؤثر حسده إلا إذا أظهره بأن يحتال للمحسود فيما يؤذيه أما إذا لم يظهر الحسد فما يتأذى به إلا الحاسد لاغتمامه بنعمة غيره، وقيل : الحسد أول معصية عصي بها الله في الجنة أي حسد إبليس لنبي الله ءادم عليه السلام، وأول معصية عصي بها في الأرض أي حسد قابيل هابيل ثم قتل قابيل لهابيل، والله أعلم.

والحمد لله رب العالمين والله أعلى وأعلم .

اضف رد

  • تعليقات الفيسبوك

  • تعليقات

0 تعليقات لـ “تفسير سورة الفلق”

  • تسجيل دخول
  • اشتراك عضو جديد

النشرات البريدية

أخبار فى صور

فيديو

اراء الكتاب