أحدث المقالات

● الكومى يحصل على موافقات لبدأ تنفيذ حملة الوعى الثقافي ضد تعاطى المخدرات ببنى سويف ● بالصور .. شباب مصر بنادي الجيزه الرياضي ● أزنيف صبحي تكتب : كيف تتعلم الإجرام ● المشرف العام لحملة رمضان امان بالمملكه يشرف على متطوعي جدة ● الخبر اليوم تهني الدكتورة منى حتاته لحصولها على ماجستير ● تسريب اخوانى جديد : إبراهيم عيسى علي قائمه الاغتيالات القادمه ● بعثة المنتخب الوطني في ضيافة الرئيس عبدالفتاح السيسي قبل انطلاقها لروسيا ● بالصور والفيديو انتحار شخص بالحرم المكي ● بالصور.. محمود الليثى يتألق في حفل خيمة كايرو سكاى الرمضانية

بلال فياض يكتب : معاناتي مع المطار

التاريخ : 19/02/2018 مشاهدة : 212
بلال فياض يكتب : معاناتي مع المطار

تصل الى مطار بيروت (الدولي)، تخرج من الطائرة وأنت في قمة الفرح والسعادة لوصولك ارض الوطن سالماً ولقرب لقاء الأحبة، خطوات قصيرة خارج الطيارة ويبدأ مسلسل الاستفزاز ، باب الخروج مقفل، تنتظر دقائق ليتكرم عليك الموظف الموّقر بفتح الباب ، تمر عبر الطريق (او الانبوب ) للوصول الى قاعة ختم الجوازات، روائح جداً نتنة وكأنك تمشي داخل معمل فرز الزبالة،  وعدم النظافة واضحة، محارم وفضلات السيجار ممتلئة على الأطراف ، إضاءات خافتة وألوان الجدران باهتة جداً ، تصاميم ولوحات جداً قديمة ، للوهلة الاولى تقول في مطار اي دولة وصلت ؟ تصل الى نقطة الأمن العام لختم الجواز ، وللامانة الشيء الوحيد الجميل والمميز في مطار بيروت ، أدب واحتراف في العمل مع ابتسامة والحمدلله على السلامة من قبل عناصر الأمن العام … تختم الجواز وتخرج الى استلام الشنط، تتوجه نحو العربات ، لا يوجد عربات ، تجد بعض (الحمالة) يحتجزون عربات ، تسألهم بلطف اريد عربة يجاوبك : لا يوجد عربة إلاّ مع حمّال ، تقول له لا اريد عربة من دون حمّال، ينظر إليك بطرف عينيه ويجاوبك باستفزاز : روح فتش قدّام وبرّم على عربة … وانت بانتظار وصول العفش ، نصيحة لا تفكّر أبداً بالذهاب الى دورة المياه اذا لم يكن معك قناع الوجه الخاص بالاسحة الكيماوية لشدة الروائح … وكالعادة نصف مرافق الحمام معطّلة وشئ طبيعي وكالعادة لا يوجد ورق تنشيف…
ولكن النقطة الإيجابية وللامانة : قبل الخروج يأتيك بابا نويل ويضيّفك حبة (بون بون)
ويقولك الحمدلله على السلامة و Merry Christmas.

أقسم بأنني لم أجد هذا المستوى المتردي ولا في مطارا بعض الدول الافريقية الفقيرة : لا في مطار أبوجا في نيجيريا ولا في مطار أكرا في غانا ولا مطار أديس أبابا في أثيوبيا … والله ذكرني مستوى مطار بيروت اليوم بمطار دمش الدولي عام ٢٠٠٦ عندما أغلق مطار بيروت بسبب حرب تموز واضطررنا الى السفر عبر مطار دمشق ، باستثناء أن الأمن العام السوري هناك طلب وعلناً (عمولة) لختم الجوازات وتسهيل سفرنا.

اشعر جداً بالاسف عندما اتحدث عن مرفق مهم وسياحي في بلدي بهذا المستوى، ولكن للاسف هذه هي الحقيقة لعلّ المسؤلون عن المطار يتداركون الوضع … نريد من مطار بيروت ان يعود كما كان قبل ٢٠٠٥، خدمات وترفيه ونظافة وتطور ولؤلؤة المطارات في المنطقة .

اضف رد

  • تعليقات الفيسبوك

  • تعليقات

0 تعليقات لـ “بلال فياض يكتب : معاناتي مع المطار”

  • تسجيل دخول
  • اشتراك عضو جديد

النشرات البريدية

أخبار فى صور

فيديو

اراء الكتاب