أحدث المقالات

● شاهد.. البنوك توافق علي تمويل محطات الطاقة الشمسية لمزارعي الـ ١.٥ مليون فدان ● برعاية النائب عبد الله مبروك ” جزيرة ببا تختتم الدوره السادسة للكوادر الشبابيه ● عادل حلمى يكتب : خلط السياسة بالرياضة في وطننا العربي ● تكريم رانيا الخطيب في حفل ختام  مهرجان السياحة العربية لإختيار ملكة جمال مصر ٢٠١٧ ● حزب مستقبل وطن يلتقى بأهالى ببا و يعلن عن توفير 3 أتوبيسات لحل أزمة المواصلات ● أول بيان رسمي لوزارة الداخلية حول حادث استشهاد أبطال الشرطة بالواحات  ● غانم: الإعلان عن الطرح الثانى لأراضى مشروع الـ 1.5 مليون فدان بـ 3 مناطق الإثنين المقبل   ● النائب عبد الله مبروك يجتمع بأعضاء جمعية من اجل مصر لمناقشة مواضيع عاجله ● مهاب مميش: إنشاء منطقة صناعية بالعين السخنة توفر 500 ألف فرصة عمل ● مميش: استقبال طلبات الشباب للعمل بالمنطقة الاقتصادية بقناة السويس نهاية العام الجاري

هذا واجبي نحو وطني ومازلت اهب نفسي لوطني من خلال الإنتاج والعمل

المتبولى بطل عمليات أول ضوء وسلاحه المباغتة كبد العدو الإسرائيلي خسائر فادحة وفتح أبواب نصر أكتوبر

الكاتب : عزت نبهان التاريخ : 09/10/2017 مشاهدة : 98

مع نسائم إنتصارات أكتوبر المجيدة تطل علينا ذكريات رجال دمياط الأوفياء والذين ضحوا بالغالي والنفيس لكي تنعم الأجيال الحالية بالإستقرار والأمان والطمأنينة ورغد العيش بعزة وكرامة.. ففي دمياط هناك من يمرون أمامنا ولا نعرف قدرهم أو لم تلتفت لبطولاتهم ذاكرة التاريخ ولكن أنوار التضحية والعطاء الوطني وأماراتها تفرض علينا وجوبا تبصير من لا يعرفه ويراها فقط صاحب أشهر محلات” الشاورما ” والمأكولات دون أن يتعرفوا عليه كبطل دمياطى أعطى كل مايمكن لوطنه وهو سبب الرقى والحياة الهادئة وسر من أسرار التنمية والنهضة وبناء البنية التحتية فقد يتحدث الناس دائما عن نصر أكتوبر لكن يغفلوا أن للنصر تمهيدا وترتيبات أولية صنعها بوطنية وجرأة ومروءة وشجاعة وهو حسن احمد حسن المتبولى .. الشهير بحسنى المتبولى  الحاضر الذاكرة البسيط المتواضع، الذى لم يكترث لنيران العدو وببسالة كبده خسائر فادحة فحصل على أحسن قائد سرية فى ضرب النار 67 تحت قيادة اللواء 26 م.ط وتدرب فى جميع الفرق الخاصة بالحرب وفى 64 خدم فى الفرقة 8 فى مطار كبريت الحربى وفى 65 خدم فى الفرقة 5 فى الدفاع الجوى فى مطار غرب القاهرة وفى 68 خدم فى الوحدة 5 فى الأردن وذلك لكونه الأول فى ميدان الرماية فى الإسكندرية وفى 69 خدم فى الفرقة 8 خوج مدفعية وفى 73 قم بدوره فى الفرقة العاشرة فى الإسكندرية وفى أول يناير كان فى 74 الفرقة 12 مرسى مطروح 

ففى 20 ابريل 1969 فى الوحدة الخامسة رادار فى المملكة الأردنية الهاشمية وهذه الوحدة كانت وحدة إنذار مبكر لتحركات الجيش الاسرائيلى داخل أرضه لاستفادة القوات المسلحة المصرية لإجهاض أى عمليات من سلاح الجو الاسرائيلى نتيجة أن المعلومات بالنسبة لتحركات سلاح الجو كانت ترسل للقاهرة عن طريق خط موريس مفتوح بدون شفرات حتى يكون هناك إعاقة لو أرسلت هذه التحركات بالشفرة وحلها فتكون المباغتة من سلاح الجو للقوات المسلحة المصرية داخل مصر لم تكن هذه المحطة تابعة للجيش المصري فى الأردن هى الوحيدة ولكن كانت هناك قوات من المملكة العربية السعودية ومن الجيش العراقي المتمركز فى الأردن وكذلك الجيش السورى على الحدود بين سوريا والأردن مع القوات الأردنية التى تحمى حدود بلادها حيث أن هذه المحطة توفر المعلومات لتلك الجيوش وتلك الجيوش المساعدة للجبهة الأردنية وكان النشاط اليومي لقوت الدفاع الجوى التى تحمى هذه المحطة فى حالة استنفار وحالة يقظة نتيجة العقيدة القتالية للجندي المصر ( نصر او شهادة ) كانت إسرائيل تجهز لعملية لضرب مراكز الرادار والإنذار فى جميع المطارات الموجودة بمصر بما يتوفر من معلومات عن طريق التعليمات التى تصدر من القاهرة إلينا باليقظة التامة نتيجة رصد بعض التحركات وبناء عليه رفعت درجة الاستعداد القصوى بالمحطة حتى لا تنتهز قوات السلاح الجوى الاسرائيلى الفرصة لإبادة المحطة بما يكبد القوات المصرية خسائر لعدم المعلومات الكافية للقوات المصرية والأردنية والقوات المشاركة على الأرض للجيوش الأخرى حيث تم رفع درجة الاستعداد القصوى يوم 20 ابريل 1969 الساعة 5:40 دقيقة صباحا قبل أول ضوء أثناء طابور اليقظة كما هو معتاد لقوات الدفاع الجوى حيث أن هذا التوقيت يستطيع سلاح الجو لدى العدو الهجوم من اتجاه أشعة الشمس بما يجعل الرؤية شبه معدومة فأعطيت التعليمات لعدد 2 سرية شرارات المنوط بها الدفاع عن محطة الرادار فتح النيران فورا عند رؤية أى  طائرة فى مجال الرمي القتالي لهذه المدافع حيث بدأنا فى الاشتباك فى الساعة 6:40 دقيقة وكانت طريقة الاقتراب مع أشعة الشمس للموقع بالهجوم على الموقع فى موجات متتالية وبدأ العمل بكثافة عالية من النيران مع كل موجة من الموجات التالية من الطيران الاسرائيلى الساعة 10:30 تم تدمير طائرة ميراج برشاشات وقفز قائد الطائرة بالبراشوت لأن القوات الدفاعية لم تستطع الإمساك بالطائرة ولكن تم تحديد مكان السقوط وتحريز الطبنجة الخاصة بالطيار فيما بدأت تتباعد فترة مهاجمة الموقع وأصبح الفاصل الزمني بين موجتي الهجوم حتى الساعة السابعة وبدأت موجات من الطائرات الإسرائيلية تحاول تدمير محطة الرادار فى محاولة مستميتة لتدمير جهازي الرادار وذلك باستخدام الطائرات القاذفة بدلا من الطائرات المقاتلة ولكن عزيمة الجنود كانت أقوى من القاذفات حيث تفجرت ارادة خير أجناد الأرض .
وقد تم تدمير أحد هذه الطائرات القاذفة فيتور 4أ فى تمام 7:30 م فى خلال 9 م حضرت المخابرات الأردنية وتم تسليم جثة الطيار ومعه تسلحه الشخصي الى المخابرات الأردنية وفى تمام الساعة2 من صباح يوم 21 استدعيت أنا وضباط سريتي الدفاع الجوى للاجتماع فوراً فى المنطقة الإدارية لمحطة الرادار انا وضباطي الموقع فوجئت داخل المكتب باللواء أركان حرب محمد على فهمى رئيس أركان الدفاع الجوى في هذا التوقيت طلب منى تقرير شفوى بما حدث عن يوم القتال 20 *4* 1969 فأبلغناهم بتقرير كل غارة جوية مفصلة حتى انتهاء اليوم القتالى ، وطلب منى رئيس الأركان استخراج حطام الطائرتين الموجودتين فى الموقع كدليل لطائرات العدو الاسرائيلى وقد حددتهم بالفعل وأفدتهم بأن المخابرات الأردنية تسلمت الطيار والطبنجة الخاصة به اما بالنسبة للطيار الذى قذف من الطائرة ميراج فوجدنا سلاحه كان فى حوزة قائد محطة الرادار وقام بتسليمها الى السيد رئيس الأركان وتم تبليغي من رئيس الأركان أن أكون فى انتظاره فى الساعة 5:30 صباحا لمعاينة حطام الطائرتين الموجودتين فى محيط المحطة وبالفعل ذهبت مع رئيس الأركان إلى مكان حطامها وعاينتها و أمر بجمع الجنود وبعد الجمع أشاد بالكفاءة القتالية للأفراد وأخبرني بتجهيز كشف بأسماء الحكمدارية للترقية وبالفعل تم إعطاء جميع ضباط الدفاع الجوى الموجودين فى هذا اليوم نوط الشجاعة العسكري درجة 2 وجميع حكمدارية اطقم الرشاشات منحوا نوط الشجاعة وكان لهذا اليوم فضل كبير فى اعداد الجنود لحرب 73 فى عهد عبد الناصر تم توزيع حوالي مليون بندقية على المواطنين لحماية أنفسهم وعادت جميعها للحكومة من دون أدنى نقص. وإذا كانت تلك السنوات مرت فيقول حسني المتبولي إنني لن أخر جهدا أو وقتا بل إني أذهب نفسي لبلدي وخدمتها وإذا كانت أكتوبر 1973 معركة عسكرية والعزة والوجود فإن أكتوبر الجاري هو بداية معركة العمل والإنتاج والعطاء

اضف رد

  • تعليقات الفيسبوك

  • تعليقات

0 تعليقات لـ “المتبولى بطل عمليات أول ضوء وسلاحه المباغتة كبد العدو الإسرائيلي خسائر فادحة وفتح أبواب نصر أكتوبر”

  • تسجيل دخول
  • اشتراك عضو جديد

النشرات البريدية

أخبار فى صور

فيديو

اراء الكتاب