أحدث المقالات

● مصر 47 عاما من الانتصار و6 سنوات من استعراض القوة فى عهد السيسي ● الهمامي”: مصر تسير على الطريق الصحيح في البناء والتنمية في عهد الرئيس السيسي ● وليد أبو الفضل أسعى لخدمة الدائرة بأكملها .. ناخبون : خدمات أبو الفضل من فترة كبيرة ● الصحة: تسجيل 177 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا.. و 11 حالة وفاة ● افتتاح مطعم “ديو أميتشي” في العاصمة الرياض مذاق عالمي بلمسات سعودية ● هبوط جماعي لمؤشرات البورصة المصرية نهاية تعاملات الخميس ● مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 8505.18 نقطة ● الصنايعية بدكرنس يؤيدون مرشح دكرنس وليد فرعون ● التحوّل الرقمي يمهّد الطريق أمام تعزيز التعاون العربي-البرازيلي ● مارثون خيري دولي في أوزبكستان لدعم أطفال التوحد ● الصحة: تسجيل 178 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا.. و 13 حالة وفاة

احمد عمر بالحمر.. يكتب البدايات

التاريخ : 28/03/2020 مشاهدة : 381
احمد عمر بالحمر.. يكتب البدايات

جميعنا كانت له بدايات في كل شيء ، ودائمًا ما يكون الهاجس والخوف من النهايات ، نبدأ ونخطو الخطوة الأولى ولا نرغب في الوصول إلى خط النهاية ، لا نريد أن نسمع ما يذكرنا بها أو عمل يؤدي لها .
تكون بدايات متواضعة أحيانًا ، بسيطة لا تذكر ، تختفي وتتلاشى من تلقاء ذاتها ، لكن عندما تكون قوية تبقى على السطح وترفض الغرق في مياه الظروف والعوائق . تتفق جميع الخطوات الأولى في شيء واحد ، وهو اليد التي تمتد لك لتدفعك ، قد تكون يدًا واحده وقد تكون أيادي كثر .
دخلت عالم الشعر مؤخرًا في ثوب متذوق وليس شاعر ، فتحت هذا الباب عليّ وياله من باب ، أذكر السؤال الذي سأله لي صاحب اليد ” عيضة” ، لماذا دخلت في هذا العالم ؟ جوابي كان واضحاً بشكل غريب وعلى ما أظن لم يكن ردي متوقعاً ، حين أجبت بأنني دخلت لأفهم معالم هذا العالم وأصل إلى فك رموزه ” فقط” .لم أكن أرغب في كتابة الشعر وقتها .

كان معي في ذلك الفصل المليء بالبدايات ما يقارب العشرون طالبًا ، تختلف مستوياتهم طبعاً ، بين المتقدم والمبتدىء ” مثل حالاتي” ، لكن جميعهم كان ينظر ويبحث عن الأيادي بلهفه وخوف وحب .
من حسن حظنا أنه إستاذنا وشاعرنا لم يجد تلك اليد في وقته وبداياته ، كافح وصمد ليصبح ماهو عليه الآن ، معاناته تلك جاءت في صالحنا لأنه قدم لنا الكثير وما يزال يعطي ، لم يكن عطاءه تقليدي لأنه عاد بالزمن وأخذ يذكر ما كان ينقصه وأعطانا إياه دون أن نسأل.
الآن انا أكتب الشعر ” خربشات ” بفضل الله ومن ثم فضله ، وهذا الشكر له لا يمثلني أنا فقط بل جميع من كان حظه سعيداً وتعلم على يده شكراً جزيلاً بوناصر ، وشكراً للقرار الذي اتخذته لأتعلم وأدخل هذا العالم الغزير الذي يحتاج الكثير من البحث والجهد كي تستطيع السباحه في بحره الكبير.

المهندس أحمد عمر بالحمر

الإمارات العربية

اضف رد

  • تعليقات الفيسبوك

  • تعليقات

0 تعليقات لـ “احمد عمر بالحمر.. يكتب البدايات”

  • تسجيل دخول
  • اشتراك عضو جديد

النشرات البريدية

أخبار فى صور

فيديو

اراء الكتاب